الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الاثنين، يوليو 20، 2026

بُودْكَاسْت: صَيْفُ الثَّقَافَةِ وَالْفُنُونِ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى أُورُوبَّا إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عبده حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِنَا وَمُسْتَمِعِينَا، أَيْنَمَا كُنْتُمْ.

فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ، نَفْتَحُ مَعَكُمْ دَفْتَرَ الْمَوَاعِيدِ، وَنَنْطَلِقُ فِي جَوْلَةٍ عَابِرَةٍ لِلْمُدُنِ وَالْحُدُودِ؛ مِنْ شَوَاطِئِ الْمَغْرِبِ وَمَوَاسِمِهِ التُّرَاثِيَّةِ، إِلَى مَسَارِحِ جَرَشَ وَقَرْطَاجَ وَبَعْلَبَكَّ، ثُمَّ نَعْبُرُ الْبَحْرَ الْأَبْيَضَ الْمُتَوَسِّطَ نَحْوَ الْبُنْدُقِيَّةِ وَسَالْزْبُورْغَ وَلُوكَارْنُو وَإِدِنْبَرَةَ.

الصحراء المغربية: دبلوماسية الإنجاز ترسم ملامح مرحلة جديدة: عبده حقي


في عالم السياسة لا تكفي الشعارات لصناعة المواقف، ولا تصمد الخطابات طويلاً إذا لم تسندها الوقائع. ومن يتابع تطورات قضية الصحراء المغربية خلال السنوات الأخيرة يلاحظ أن الرباط اختارت طريقاً مختلفاً يقوم على تراكم الإنجازات الدبلوماسية، وتعزيز التنمية الميدانية، وتوسيع شبكة الشراكات الدولية، بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل أو الاكتفاء بالسجال السياسي.

وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية في المجتمعات القروية: عبده حقي


في غضون سنوات قليلة، تحولت وسائل التواصل الاجتماعي من مجرد منصات للتسلية وتبادل الصور إلى فضاءات رقمية تؤثر في مختلف تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك الصحة النفسية للأفراد. وإذا كانت المدن الكبرى قد عاشت هذا التحول منذ وقت مبكر، فإن

حصيلة أسبوع إعلامي في المغرب والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة إعداد: عبده حقي


لم يعد الخبر الإعلامي اليوم هو ما تنشره الصحافة عن العالم، بل أصبح ما يحدث داخل الصحافة نفسها جزءاً أساسياً من أخبار العالم. فغرف التحرير التي كانت تراقب التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية وجدت نفسها في قلب هذه التحولات، تتعرض لضغوط السوق، وسطوة المنصات، وتحديات الذكاء الاصطناعي، وتراجع ثقة الجمهور، وتصاعد التدخلات السياسية في استقلالية العمل الصحفي.

أجندة الثقافة والفنون في المغرب والعالم العربي وأوروبا: إعداد عبده حقي


صيف المهرجانات يعيد المدن إلى واجهة الإبداع

تدخل الأجندة الثقافية والفنية خلال الأسابيع المقبلة مرحلة شديدة الحيوية، إذ تتوزع المهرجانات بين الساحات الساحلية المغربية، والمسارح الأثرية العربية، والعواصم الأوروبية التي تتحول في الصيف إلى فضاءات مفتوحة للموسيقى والسينما والمسرح والفنون البصرية.

الأحد، يوليو 19، 2026

معهد العالم العربي في باريس... حين تتحول العطلة الصيفية إلى موسم للدبلوماسية الثقافية العربية


لا يبدو الصيف في المؤسسات الثقافية الكبرى مجرد فترة استراحة أو توقف مؤقت للأنشطة، بل أصبح موسمًا لاختبار قدرتها على البقاء حاضرة في الوعي الجماعي خارج جدرانها. ومن هذا المنطلق، أطلق معهد العالم العربي في باريس مبادرته الصيفية الجديدة تحت شعار «معهد العالم العربي معكم أينما كنتم»،

معهد العالم العربي في باريس: صيف ثقافي يستعيد الذاكرة ويعيد بناء الجسور: إعداد عبده حقي


لا تبدو أجندة معهد العالم العربي في باريس خلال صيف 2026 مجرد جدول تقني لمواعيد المعارض والورشات والزيارات، بل تظهر كأنها نص ثقافي مركب، تتجاور داخله آثار المدن القديمة مع جراح التاريخ الحديث، وتتقاطع فيه الذاكرة الفلسطينية والليبية واللبنانية والجزائرية مع أسئلة الفن والعلاج والهجرة والعبودية والهوية.

مهرجانات موسيقية كبرى وإصدارات جديدة : عبده حقي


بدت الساحة الموسيقية خلال الأيام الماضية أشبه بخريطة عالمية مفتوحة، تتجاور فيها الموسيقى الأمازيغية المغربية مع موسيقى الراب والبوب العربي، وتلتقي فيها الأوركسترا السمفونية بالأغنية الإلكترونية وموسيقى الروك والكانتري. فمن أكادير وشواطئ شمال

اللوحة تخرج من إطارها وتدخل فضاء الذاكرة والتكنولوجيا: عبده حقي


شهد الأسبوع الممتد من 12 إلى 19 يوليوز 2026 نشاطاً لافتاً في مجال الرسم والفنون التشكيلية، اتسم بتزايد حضور التجارب الغامرة والوسائط الرقمية، واستعادة أعمال فنانين من القرن العشرين ضمن قراءات اجتماعية وبيئية جديدة.

حصيلة السينما : شاشات تبحث عن جمهور جديد وذاكرة لا تنطفئ: إعداد عبده حقي


لا تبدو السينما، في حصيلة الأيام الماضية، مجرد صناعة تُقاس بعدد التذاكر أو بحجم الجوائز والإيرادات، بل تبدو فضاءً عالميًّا تتقاطع داخله الذاكرة والسياسة والاقتصاد والتكنولوجيا. فمن الدار البيضاء، التي فتحت أبوابها أمام صور عربية متنوعة، إلى البندقية التي

صيفٌ ثقافيٌّ مغربيٌّ يعيد توزيع الفنون بين المدن والجهات: عبده حقي


لم تَعُدِ الخريطة الثقافية المغربية، خلال فصل الصيف، مقتصرةً على المهرجانات الكبرى التي تستأثر بالأضواء والمنصات الإعلامية، بل أصبحت تتشكّل من شبكة واسعة من الحفلات والمعارض والمبادرات المحلية والملتقيات الشبابية التي تمتدّ من الدار البيضاء

السبت، يوليو 18، 2026

الَّتي تسْكُنُنِي لَا تعْرِفُ اسْمِي: عبده حقي


لَمْ أَخْرُجْ مِنْ بَيْتِي، بَلْ خَرَجَ الْبَيْتُ مِنِّي، وَمَضَى يُجَرْجِرُ أَبْوَابَهُ كَمَا تَجُرُّ السَّلَاحِفُ أَعْمَارَهَا عَلَى رَمْلٍ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ. وَكَانَ الصَّيْفُ يَنْتَظِرُنِي عِنْدَ أَوَّلِ انْعِطَافَةٍ، مُتَّكِئًا عَلَى ظِلِّ شَمْسٍ نَسِيَتْ أَنْ تَغْرُبَ. نَظَرَ إِلَيَّ بِعَيْنَيْنِ مِنْ قَمْحٍ، وَقَالَ: «إِنَّ الْفَصُولَ تَمُوتُ، وَلَكِنَّ الضَّوْءَ يَبْقَى يَتَنَقَّلُ بَيْنَ الْأَسْمَاءِ.»

الجمعة، يوليو 17، 2026

جنازة والدتي حبيبة العمراوي رحمها الله يوم 7 يوليوز 2026


ثَمَّةَ صِبَاحَاتٌ لَا تَنْتَهي ، حَتَّى وَإِنْ غَابَتْ شَمْسُها مُنْذُ سَنَوَاتٍ . تَظَلُّ عالِقَةً فِي الذّاكِرَةِ بِكُلِّ تَفاصيلِها الصَّغيرَةِ ، كَأَنَّ الزَّمَنَ عَجَزَ عَنْ انْتِزاعِها مِنْ القَلْبِ . صَباحَ ذَلِكَ الإِثْنَيْنِ كَانَ وَاحِدًا مِنْهَا . دَخَلُتْ عَلَى أُمِّي ، فَرَأَيْتَ المَرَضَ وَقَدْ اسْتَوْلَى عَلَى جَسَدِها النَّحيلِ ، بَيْنَمَا بَقِيَ وَجْهُها يَفِيضُ بِذَلِكَ الحَنانِ اَلَّذِي لَا تَعْرِفُهُ إِلَّا الأُمَّهاتُ . جَلَسْنَا إِلَى مائِدَةِ الفُطُورِ ، لَكِنَّ الطَّعامَ كَانَ أَعْجِزَ مِنْ أَنْ يُغْرِيَهَا بِلُقْمَةٍ واحِدَةٍ ؛ فَقَدْ كَانَتْ تَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ آخَرَ . . . عَنْ لَحْظَةِ سُكونٍ تُطْفِئُ مَا أَثْقَلَهُ الأَلَمُ . قُبِلَتْ يَدَها ، وَلَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّنِي أَقْبَلُ لِلْمَرَّةِ الأَخيرَةِ اليَدَ اَلَّتِي أَمْسَكُتْ بيَدِي مُنْذُ طُفُولَتِي ، وَرَبَتُتْ عَلَى رَأْسِي فِي أَفْراحِي ، وَمَسْحُتْ دُمُوعِي فِي انْكِساراتِي . خَرَجُتْ موَدِّعًا ، وَأَنَا أَحْمِلُ يَقِينًا ساذَجًا بِأَنَّ الغَدَ سِيمَنْحَنِي فُرْصَةٌ أُخْرَى لِلْجُلُوسِ إِلَى جِوَارِهَا . غَيْرَ أَنَّ المَساءَ سَبَقَ الغَدُ ، وَحَمَلَ إِلَيَّ الخَبَرَ اَلَّذِي شَطْرَ حَيَاتِي إِلَى نِصْفَيْنِ : نِصْفُ كَانَتْ أُمِّي فِيه عَلَى قَيْدِ الحَياةِ ، وَنِصْفٌ آخَرَ أَعيشُ فِيه عَلَى ذِكْرَاهَا وَحْدَهَا . مُنْذُ تِلْكَ اللَّحْظَةِ ، صَارَ ذَلِكَ الصَّباحُ وَطَنًا لَا أَسْتَطيعُ مُغَادَرَتَهُ ، وَصَارَتْ قِبْلَةَ اليَدِ الأَخيرَةِ أَثْمَنَ مَا أَمْلِكُ مِنْ مِيرَاثِ الدُّنْيَا . وَهَذِهِ الرُّباعيّاتُ لَيْسَتْ سِوَى مُحاوَلَةٍ لِإِنْقَاذِ مَا تَبَقَّى مِنْ ذَلِكَ الصَّباحِ مِنْ النِّسْيانْ ،ً وَلِأَقولَ لِأُمْي ،ٍّ بَعْد رَحيلْها ،ً مَاُ عَجَز لِسَانًي عَنُ قَوْله قَبْل أَنً تُغْلَقُ عَيْنَيهَا إِلَىً الأَبَد .ِ لَقَدِ كَانَتْ أَمْنا أَكْثَرِ مِنُ أَمً ؛ً كَانَت بَيْتَّا يَجْمَعنَا ،ُ وَدُعاء يَسْبِقُ خَطًّانا ،ْ  وَقَلْبًا يَتَّسِعُ لَنَا جَمِيعًا عَلَى اخْتِلافِ أَعْمارِنا وَهُمومِنا .

أبواق الدعاية ومعركة السرديات في العلاقات الدولية: عبده حقي


لا توجد دولة حديثة تستطيع أن تكتفي بقوة جيشها أو حجم اقتصادها أو ثقلها الدبلوماسي إذا عجزت عن كسب معركة السرديات. فالعالم لم يعد يُدار بالوقائع وحدها، بل بالطريقة التي تُقدَّم بها تلك الوقائع إلى الرأي العام المحلي والدولي.

عشرون إصدارًا إلكترونيًا عربيًا جديدًا تتصدرها كتب الأطفال والتنمية والخواطر: إعداد عبده حقي


شهدت منصات بيع وقراءة الكتب الإلكترونية العربية خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 17 يوليو/تموز 2026 إضافة مجموعة جديدة من العناوين في مجالات أدب الأطفال والتنمية الذاتية والإدارة والخواطر والسرد والدراسات الدينية واللغوية،

كتب جديدة تعيد مساءلة المنفى والهوية والحرب والذاكرة: إعداد عبده حقي


تكشف متابعة حركة النشر العربية والعالمية خلال الأيام الأخيرة عن مشهد ثقافي يتسم بتعدد الأجناس وتلاقي الأسئلة، حتى وإن بدا الإعلان عن الكتب الجديدة متفرقًا بين صفحات دور النشر والملاحق الثقافية والمواقع الإخبارية. فليس كل كتاب جديد يجد طريقه فورًا

الخميس، يوليو 16، 2026

بودكاست من إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِنَا وَمُسْتَمِعِينَا، فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ هٰذَا الْبُودْكَاسْتِ الثَّقَافِيِّ، الَّذِي نَفْتَحُ فِيهِ الْكِتَابَ كَمَا نَفْتَحُ نَافِذَةً عَلَى الْعَالَمِ، وَنُصْغِي إِلَى الْكَلِمَاتِ وَهِيَ تَعْبُرُ الْحُدُودَ، وَتَنْجُو مِنَ الْمَنَافِي، وَتَحْمِلُ فِي حُرُوفِهَا بَقَايَا أَوْطَانٍ لَا تَغِيبُ.

أصوات المهاجرين تكسر جدران الصمت الدولي: إعداد عبده حقي


 يشهد ملف الهجرة واللجوء خلال الأسابيع الأخيرة تطورات متسارعة تعكس تعقيد الظاهرة على المستويين الإنساني والسياسي. فبينما تواصل الحروب والنزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية دفع ملايين الأشخاص إلى مغادرة أوطانهم،

كُتُبُ الْمَهْجَرِ الْعَرَبِيِّ: أَوْطَانٌ تَخْرُجُ مِنَ الْحَقَائِبِ وَتَسْكُنُ الْكَلِمَاتِ: إعداد عبده حقي


لا يقطع الكاتب العربي المقيم في المهجر المسافة بين وطنين بالطائرة وحدها، بل يقطعها كل يوم باللغة، وبالذاكرة التي تستيقظ فجأة أمام رائحة أو أغنية أو اسم شارع، وبذلك السؤال الثقيل الذي يلازمه كظلٍّ لا يشيخ: أين تنتهي البلاد، وأين يبدأ المنفى؟

الأربعاء، يوليو 15، 2026

كيف كسبت مبادرة الحكم الذاتي ثقة العالم: عبده حقي

 


لا أرى في قضية الصحراء المغربية مجرد ملف دبلوماسي عابر، بل أعتبرها الامتحان الأكثر وضوحًا لقدرة الدولة المغربية على الجمع بين الصبر الاستراتيجي والعمل السياسي الهادئ وتراكم المكاسب الميدانية. وكلما تابعت تطورات هذا الملف خلال السنوات الأخيرة ازددت اقتناعًا بأن الرباط لم تعد تتحرك بمنطق ردود الأفعال،

المغرب يراكم مؤشرات الثقة ويعزز حضوره الإقليمي والدولي: إعداد عبده حقي


تشير الحصيلة المسجلة خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن المغرب يواصل ترسيخ مسار يقوم على تنويع مكاسب التنمية في أكثر من مجال، من السياسة والاقتصاد إلى الثقافة والرياضة، بما يعكس دينامية متواصلة تسعى إلى تعزيز المكانة الإقليمية والدولية للمملكة.

أسبوعٌ حقوقيٌّ مثقلٌ بقتل المدنيين وخنق الحريات: إعداد عبده حقي


تكشف حصيلة الأخبار والتقارير الحقوقية المنشورة خلال الأسبوع الماضي أن العالم لا يعاني فقط من اتساع رقعة الحروب والنزاعات، بل يواجه أيضًا تراجعًا مقلقًا في قدرة المؤسسات الدولية والوطنية على حماية الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وقد تداخلت