لم تعد فرنسا، في لحظتها الإفريقية الراهنة، تلك القوة العسكرية الصلبة التي كانت تملأ فضاءات الساحل بمدرعاتها وقواعدها. لقد انسحبت – أو لنقل تراجعت – من مشهد كان يبدو لسنوات طويلة وكأنه امتداد طبيعي لنفوذها التاريخي. لكن الانسحاب لم يكن نهاية الحكاية، بل كان بداية فصل آخر أكثر هدوءاً، وأكثر دهاءً.






















